منتديات شلونك حبيبي
عزيزي الزائر عليك التسجيل اولا واذا كنت عضوفي المنتدى ضع على كلمة دخول وسجل اسمك وكلمة مرورك لكي تخولك للدخول على منتديات شلونك حبيبي


منتديات شلونك حبيبي


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة واقعية: محمد وبراءة وما اتت به الايام عليهما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الريــــس
المدير العام
المدير العام
avatar

عني : لـست أفــضـل من غــيــري لـكـنــي أمـلــك قــنـاعـة قــويــة
..تـجـعـلنـي أرفــض مـقـارنـة نفـسي بــأحـد عدد المساهمات : 129
اكبر المساهمات بالمنتدى : 3293
تاريخ التسجيل : 09/11/2009
العمر : 25

مُساهمةموضوع: قصة واقعية: محمد وبراءة وما اتت به الايام عليهما   الإثنين نوفمبر 09, 2009 6:27 am












مرت ايام عديدة ومحمد وبراءة يتحدثان مع بعضهما عبر شبكة الانترنت، وبعد نصف سنة من بداية علاقتهما، دخل محمد كعادته الشبكة وانتظر ظهور براءة على الانترنت للتحدث معها، ولكن براءة غابت ذلك اليوم، فجلس محمد امام شاشته اكثر من 3 ساعات ينتظرها، ولما فقد الامل اغلق حاسوبه ونهض .

وفي اليوم التالي دخل محمد شبكة الانترنت من جديد وهو يأمل ان يلتقيها، واذا ببراءة تنتظره قائلة له: انتظرتك كثيرا من الوقت، اين كنت!؟ فاجابها انا انتظرتك البارحة لكنك لم تدخلي! لماذا؟
فاعتذرت بوجود امتحانات سنوية لديها.
واستمرت اتصالاتهما بعد ذلك كالمعتاد الى ان جاء يوم وقال لها محمد:براءة انا بدأت افكر فيك كثيرا اعتقد انني احبك….
فردت عليه دون تردد: وانا احبك مثل اخي تماما! ولم تعجبه اجابتها فقال: لكنني يا براءة احبك بمعنى الحب نفسه!
صمتت براءة طويلا ثم قالت: انا لا اريد الارتباط مع اي شخص وخصوصا عن طريق الانترنت؟ لماذا قال محمد!؟ فقالت: لانني لا أؤمن بهذه الخرافات.
واصر محمد على الاعتراف لها بصدق حبه قائلا انه لا يستطيع الابتعاد عنها وانه يريد الاقتراب منها اكثر واكثر وما الى ذلك… الى ان بدت الليونة في موقف براءة وكأنها بدأت تؤمن بصدق نواياه فوافقت على الارتباط بالحب بالرغم من انها خائفة جدا.
وتطورت العلاقة بين الاثنين واصبح الحديث بينهما ليس فقط عن طريق الانترنت وانما عبر الهاتف ايضاً. وبعد علاقة استمرت ستة اشهر من الاتصالات عن طريق الانترنت والهاتف، اتفق الاثنان على الالتقاء وجها لوجه ليريا كل منهما الآخر لأول مرة، وبالفعل تقابل محمد وبراءة، وشاهد الواحد منهما الآخر فجن جنون محمد من جمال براءة، فهي فتاة جميلة لدرجة انه ارتبك من شدة جمالها: شعر اشقر عيون خضراء ملامح بريئة.
كبر الحب بين محمد وبراءة اكثر واكثر وصارا يتقابلان بكثرة. وفي احدى هذه اللقاءات بدأت براءة تبكي وتقول لمحمد بينما الدموع تغمر وجهها: "احبك احبك احبك حتى الموت". استغرب محمد بكاءها وسألها عن السبب فاكتفت بالقول: "لانني احبك جدا". فبادلها محمد نفس المشاعر واقسم لها انه لم يحب فتاة اخرى قبلها.

وجاء اليوم الذي ابلغ محمد براءة بأنه سيتقدم لطلب يدها من والديها، وبدل ان تفرح تجهم وجهها وكشفت لمحمد ان عائلتها لن ترضى به عريسا لها لأن اهلها قطعوا على انفسهم عهدا بتزويجها لابن عمها في المستقبل القريب وهذه كانت كلمة شرف من اهل براءة لا يمكن التراجع عنها.
كانت كلمات براءة كالصاعقة بالنسبة لمحمد الذي لم يصدق ما تسمعه اذناه. وبعد تفكير عميق راودتهم فكرة الهروب معا ولكن براءة رفضتها بالكامل، ورفضت الخروج من البيت.

ومرت الايام وبدأ محمد يبتعد عن براءة وشعرت براءة بذلك فصارحته وهي تبكي لانها تريده ان يبتعد عنها مهما كان، لانه يضيع وقته معها في حب بلا امل وبلا مستقبل.

وهذا ما فعله محمد، فقد سافر الى الخارج يحمل في احشائه قلبه الممزق. واما براءة فلم تعرف الجهة التي ذهب اليها ولا تملك عنوانه ولا تستطيع الاتصال به فاصبح المسافة بين الاثنين بعيدة جدا.

اصيبت براءة بمرض من شدة حزنها ودخلت المستشفى عدة ايام وهي تتمنى ان ترى محمد لأنها مشتاقه له وامنيتها ان تراه. كانت تتعذب في سريرها من مرض خبيث.

عندما سمع ابن عم براءة هذا الخبر، ابتعد عنها ولم يزرها في المستشفى. اعتاد الاب والام ان يجلسوا بجوار سريرها في المستشفى وهما يبكيان, وعذاب الضمير يقلقهما اكثر واكثر بسبب رفضهم محمد عريسا لبراءة.

وبعد اشهر قليلة عاد محمد من الخارج ولا يعلم بما جرى فتوجه الى بيت براءة لكثرة اشتياقه وهناك ابلغوه بان براءة ترقد في المستشفى بسبب مرض خطير.

دخل محمد غرفة براءة، ولكنه وصل متأخرا فوجد رسالة على سريرها تقول:

"عزيزي محمد
انني متأسفة لانني لم استطع التحدث معك لكن الله سبحانه وتعالى شاهد على ما اقول، كنت انتظر عودتك كل يوم، وعندما دخلت المستشفى شعرت بانني لن اخرج منه حية ابدا. وها انت تقرا الرسالة وانا مدركة انك ستأتي لرؤيتي يوما ما.

انني احبك احبك احبك .

اريدك ان تواصل حياتك بدوني.
اذا كنت تحبني افعل هذا لي.
الى الوداع

حبيبتك براءة".

وقرا الرسالة محمد وتمزق قلبه، وبكى حتى جفت دموعه. وواصل حياته فقط لأن براءة طلبت ذلك منه، وتزوج محمد من فتاة اخرى وانجبا طفلة واطلق عليها محمد اسم براءة
أ
[i]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة واقعية: محمد وبراءة وما اتت به الايام عليهما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شلونك حبيبي :: الفئة الأولى :: الشعر-
انتقل الى: